مركز خبرة يدشن بوابته الإلكترونية الجديدة لخدمة العمل الأسري الوطني

القسم : أخبار مركز خبرة 48
مركز خبرة يدشن بوابته الإلكترونية الجديدة لخدمة العمل الأسري الوطني

استثمارًا لخدماته وجهوده الأسرية في ظل جائحة كورونا
مركز خبرة يدشن بوابته الإلكترونية الجديدة لخدمة العمل الأسري الوطني

دشن رئيس المجلس الإشرافي لمركز بيت الخبرة للبحوث والدراسات الاجتماعية الأستاذ خالد بن محمد النقيه البوابة الإلكترونية الجديدة لتقديم خدمات المركز الأسرية عبر منظومته التقنية، والتي تشمل التعريف بالمركز، وما يقدمه من خدمات، وتسهم عبر أدلتها وقنواتها الاستشارية والتدريبية في تطوير سياسات وإجراءات منظومات العمل الأسري، وتأهيل البيئة والأدوات التي تمكن منسوبيها والمجتمع من رفع مستوى المعرفة والثقافة الأسرية، وتمكن المعنيين بالشأن الأسري من تبادل المعلومات من خلال تنفيذ المهام والإجراءات تقنيًّا.
وأوضح الأستاذ النقية أن البوابة تمكن المستفيدين من التسجيل في البرامج التدريبية النوعية، والدبلومات الأسرية، والاستفادة من المتجر الإلكتروني للمنتجات البحثية والاستشارية، والاطلاع على المكتبة الإلكترونية لأهم المنتجات العلمية والبحثية الخاصة بالأسرة.
وبين الدكتور النقية أن المركز حرص على تدشين بوابته في ظل هذه الظروف الاستثنائية ليقدم عددًا من الجهود الداعمة للحد من آثار جائحة كورونا على الأسرة والمجتمع، فمنذ صدور توجيهات القيادة الرشيدة -وفقها الله تعالى- والبدء في تنفيذ القرارات الاحترازية، أسهم مركز خبرة في التخطيط والتنفيذ لعدد من الإجراءات الوقائية بدءا من تحوله للعمل عن بعد، مع عدم تأثر مجريات عملياته وخدماته، وشارك في عدد من الأنشطة، وقدم مجموعة من المبادرات والبرامج، ومنها الإسهام الإثرائي في الملتقيات الإلكترونية الكبرى، حيث شارك بورقة علمية في الملتقى الإلكتروني الأول من ملتقيات مستقبل التنمية "دور القطاع غير الربحي في إدارة أزمة كورونا" في الجلسة الرئيسة، بعنوان: "دور جمعيات التنمية الأسرية في مواجهة كورونا"، وكذلك الملتقى الإلكتروني الثاني من ملتقيات مستقبل التنمية، حول "دور جمعيات التنمية الأسرية في إدارة جائحة كورونا"، بصفته شريكا في الإعداد، مع تقديم ورقة عمل بعنوان: "دور الأسرة خلال الحجر المنزلي في ظل جائحة كورونا".
كما قدم المركز عددًا من المشاركات الإذاعية والفضائية طرحت خلالها عدد من الموضوعات المعنية بدور القطاع غير الربحي في جائحة كورونا، وما تحتاجه الأسرة في هذه الفترة، مثل: إدارة الوقت، والتقنيات واستثمارهما في تنمية العلاقات بين أفراد الأسرة، ومعالجة المحاذير الناجمة عن زيادة الوقت المتاح للجلوس في المنزل، ودور الوالدين، وأهمية الاستقرار الأسري، إلى جانب تقديم وإطلاق عدد من المبادرات الدائمة، ومنها: منصة بنك البرامج الأسرية، التي تهدف إلى أن تكون المرجع الأول للبرامج المدروسة بعناية لما يمكن أن تقدمه الأسرة لأبنائها من جانب، وما تقدمه الجهات الأسرية والاجتماعية للأسرة في المجتمع بشكل عام، ومشروع الدعم الاجتماعي والنفسي للأسر في جائحة فيروس كورونا المستجد؛ والذي يهدف لمعالجة أثر الجائحة على الفرد والأسرة والمجتمع، والمساهمة مع وزارتي الصحة والموارد البشرية عن طريق مساندة فرق العمل في كتابة ونشر المحتويات الخاصة بالأزمة، وإسهامات أخرى مستمرة في المجال التوعوي الإعلامي، وتقديم المحاضرات والبرامج التدريبية أون لاين مع جمعيات أسرية ولجان تنمية اجتماعية، وغيرها.